مدارس بيتي الصغير و دار المعرفة لديها تاريخ مرموق. فقد أسست المدرسة كروضة أطفال عام 1983م الموافق 1403 هـ وكان عدد الأطفال آنذاك 65 طفلاً في الروضة ، و في العام 1985م الموافق 1405 هـ تم إنشاء المرحلة الابتدائية بقسم البنات ، ثم توسعت لتصل إلى المرحلة الثانوية .و في عام 1986م ، تم إنشاء المرحلة الابتدائية بقسم البنين (دارالمعرفة) تلاها المرحلتان المتوسطة والثانوية. ومنذ ذلك الحين إلى تاريخه، صنفت كل من المدرستين كواحدة من أهم المدارس في جدة / المدارس ذات الفئة الأولى
إن الاحساس بالانتماء لمجتمع مدارس بيتي الصغير و دار المعرفة في المملكة العربية السعودية يضمن لكل طفل فيها التمتع بتعليم آمن ومحف
حيث إن مجموعة مدارس بيتي الصغير ودار المعرفة هي مدراس وطنية خاصة أسست في المملكة العربية السعودية في مدينة جدة عام 1983 م. هدفها توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة ل650 تلميذ من سن 3-18, حيث يربى كل طفل كفرد , لتحقيق كامل اماله. فنحن و أبناؤنا في قارب واحد كما تقول مؤسس ومالك المدارس, السيدة عواطف إبراهيم مراد “تعبر بنا رياح التغيير من كل جانب، نتطلع للوصول بهم إلى بر الأمان “.إن تأسيس المدرسة كان طموحاً قديماً للسيدة عواطف. كان حلمها بناء مدرسة يكون فيها الآباء والأمهات والأطفال واثقين تماماً أنهم سيجدون ما يساعدهم في حياتهم ، منذ سن مبكرة .
وتعد مرحلة الحضانة ورياض الأطفال بنفس القدر من الأهمية كباقي المدرسة، لذلك تقدم المدارس المساعدة حتى لأصغر طالب في خطواته العلمية الأولى مدعماً بالحب والرعاية والأمان مع المتعة في التعلم. هذا هو المجتمع المسلم الذي يعزز الاندماج الاجتماعي والإنجاز العالي عبر مجموعة متنوعة من الطرق حيث يتم تشجيع الأطفال على التعبير والنضوج العاطفي ،ليتمكنوا من الحصول على شعور قوي تجاه أنفسهم ومعرفة قيمتهم وأهدافهم وممارسة قيم المحبة والتسامح والصدق والتنوع .
خطة المدرسة للغات إضافية
كانت مدارس بيتي الصغير و دار المعرفة منذ أن أنشئت تدرسان اللغتين الإنجليزية والفرنسية . حيث يتم إعطاؤهما أكبر قدرمن الرعاية والعناية ، فإضافة لغة إلى اللغة الأم تساعد في إثراء عقول الطلاب و بناء شخصياتهم على مر السنين لذا خصصت المدرسة عدداً من دروس اللغة الإنجليزية للطلاب كجزء من المنهج الدراسي. كما تعتني بكل المهارات الأساسية والمتقدمة للغات، بمعنى قائمة (المحادثة، القراءة, والكتابة) و برنامج اللغة الإنجليزية لا يقتصر فقط على تعليم اللغة إنما يشمل المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات. كما يتم تدريس اللغة الفرنسية كلغة ثالثة في المدرسة من مرحلة رياض الأطفال حتى الثانوية. بالإضافة إلى دروس اللغة ,تأتي البرامج المعززة من حاسوب ومكتبة لجميع المراحل حتى الثانوية .
ترتب مدارسنا برامج مختلفة لإعداد الطلاب وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم في اللغة الإنجليزية حيث يمنح الطلاب فرصة لتقديم الامتحانات المعترف بها دولياً في السنوات الأخيرة في المدرسة مثل :
.)IELTS, TOEFL, SAT(
وتتابع نفس الأسلوب لتعليم اللغة الفرنسية وفقا لمستوى الطالب وتعزيز قدراته لتمكينه من تطبيق مااكتسبه في الجامعة. المواد الإضافية التي تدرس في مدارسنا تحدد مهارة الطالب مستواه في تلك المواد ويقوم بتدريسها أفضل المعلمين وأكثرهم تأهيلا
.علاوة على ذلك، فإن مجموعة مدارس بيتي الصغير لم تمنع توفير برامج ترفيهية كعامل مساعد وجزء من العملية التعليمية
مساعدة الطلاب على الإزدهار
وفي المدارس يتم ترسيخ الأخلاق الإسلامية وتطبيقها واقعاً في حياتهم ومساعدة الطلاب على احترام الاخرين كما يتم تشجيعهم على السعي وراء تطوير استقلالية الفكر والانضباط الذاتي وتعزيزالشعور بالمسئولية، مع الاعتراف بأن وجود حرية تعبير الذات تعني قبول المسؤولية عما نتكلمه ونفكر به ونفعله.و يسعى كل طالب في المدارس أن يكون حيوياً و متكاملاً ومواطناً منتجاً معززاً بمهارات الثقة والمعرفة اللازمة لتطوير وتغيير العالم .
التطلع إلى التعلم
من الناحية العلمية فإن المدارس تعزز لدى المتعلم معايير عالية للغاية من خلال قسمين (القسم الدولي )الذي يدرس المنهج البريطاني و مواد الهوية الوطنية و(القسم المعتاد) الذي يدرس المنهج السعودي إضافة إلى المواد الإثرائية من عمر 4 إلى 12 سنة، وهذه المواد مستقاة من المنهج البريطاني والأمريكي وهي اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات. هذه المواد تعد الطلاب لامتحانات كامبردج عند وصولهم للصف الثاني عشر وتقدم المدرسة اختبار اللغة الإنجليزية كلغة ثانية (توفل) وامتحانات قبول الجامعة الأمريكية
(US SAT 1 test)
بعد سن السابعة، يتم فصل البنات عن الأولاد ولكن كلاهما يدرسان نفس المنهج .
الإنجازات
حققت مجموعة مدارس بيتي الصغير و دار المعرفة ومالكها العديد من الإنجازات على مر السنين ومنها
السيدة عواطف هي المرأة السعودية الأولى التي تم منحها رخصة لفتح مدرسة للبنين للمرحلة العليا من قبل وزارة التربية والتعليم السعودية عام 1994
قامت المدارس بدراسة تقسيم مواد المنهج السعوي للصف العاشر من عام 2001 إلى 2005 و قد حظيت تلك الدراسة بموافقة وزارة التربية والتعليم ورقمها (164380) عام 2001 للبنين , وكذلك موافقة المدير العام لتعليم البنات في منطقة مكة المكرمة ورقمها (10/9762) في عام 2003
طورت النظام التعليمي في المدارس حيث جعلته يعتمد على تقسيم العام الدراسي إلى أربعة أرباع تحوي 5 حقائب وزارية. وقد تم تنفيذ النظام في المرحلة الإعدادية والعليا في المدارس من عام 2005-2010 وتمت الموافقة عليه من قبل لجنة التنمية والتجريب للمدارس الخاصة في الرياض..
شاركت مدارس بيتي الصغير ودار المعرفة مدرسة غلاسكو درم تشابيل ، وذلك لربط طلابها بالعالم ضمن شراكة المدرسة الدولية في عام 2007. وتأخذ هذه الشراكة أشكالاً مختلفة، وعلى المدى الطويل .
2007 رشحت السيدة عواطف من بين أفضل 20 سيدة أعمال في المملكة العربية السعودية .
*2009 م: تم اعتماد كلا المدرستين من قبل جامعة كامبريدج لتكون مركزاً معتمدا للسي آي إي CIE